شيخ لبناني: الدعوة لإقامة حسينية بانواكشوط شأن موريتاني

آخر تحديث : الخميس 18 مايو 2017 - 6:56 مساءً
شيخ لبناني: الدعوة لإقامة حسينية بانواكشوط شأن موريتاني

أثارت الزيارة التي قام بها مؤخرا داعية شيعي إلى موريتانيا جدلا واسعا منتقد في غالبه للنشاط التشيعي في بلد يعرف بأنه إسلامي سني مائة بالمائة وطالب كثير من الساسة والمدونين السلطات لتجنب الخرق المجتمعي الذي يسببه هذا النشاط الشيعي.

وقد أجرت صحيفة الأخبار المقابلة التالية مع الداعية الشيعي الذي زار موريتانيا قبل أيام.

كالة الأخبار:

الشيخ محمد قانصوهل هذه أول زيارة لكم إلى موريتانيا؟ وهل تعلنون فعلا بهذه الزيارة عن وجود رسمي للشيعة في موريتانيا؟

الشيخ محمد قانصو: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وبفضل الله بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق وأعز المرسلين، سيدنا ونبينا وحبيب قلوبنا أبي القاسم محمد بن عبد الله وعلى آله الطيبين الطاهرين، وأصحابه الكرام المنتجبين.   أشكركم على إتاحة هذه الفرصة لكي نعبر عن وجهة نظر، ولكي نجيب على بعض الأسئلة والهواجس التي كونت عنها فكرة خلال إقامتي القصيرة في هذا البلد، حول ما يجول في خواطر كثيرين عن موضوع الشيعة، وعن الوجود الشيعي في موريتانيا.   في الحقيقة هذه هي زيارتي الأولى إلى موريتانيا، وهي جاءت تلبية لدعوة عدد من الإخوة والأصدقاء، وليست ذات طابع رسمي، ولا ديني تبليغي بالمعنى الحقيقي للكلمة، وإنما هي زيارة تعارف، وتعريف.

أما ما تفضلتم به عما إذا كانت تعني إعلان وجود رسمي شيعي في موريتانيا، فلست أنا بالشخص المخول للإجابة على هذا السؤال، لأنني أنا في النهاية زائر، ولكنني أعلن أنه في موريتانيا كما في كل بلد من العالم الإسلامي هناك من يعتنق المذهب الشيعي، وهناك من يعتنق المذهب الحنفي، والمذهب الشافعي، والمذهب المالكي، انطلاقا من كون الجميع مسلمين، وانطلاقا من الانحياز الكامل لحرية الرأي، وحرية المعتقد، وحرية التعبير.   فأن يكون في موريتانيا شيعة، أو أن يعتنق بعض الموريتانيين المذهب الشيعي فهذا لا يعني أن هناك مشكلة، أو أن هناك ما يثير الاهتمام أو الهواجس أو المخاوف، حتى يكون السؤال الذي تكرر على مسمعي عن الوجود الشيعي، وعن المد الشيعي، وعن التشيع، وحركة التشيع في موريتانيا.   أنا أعتبر أن هذه ظاهرة طبيعية، ونحن اليوم في القرن الحادي والعشرين، في عصر التكنولوجيا وفي عصر العولمة، وفي عصر الانفتاح، وفي عصر تمازج وحوار الحضارات والثقافات، فأنا أعتقد الآن أنه لكل إنسان أن يطلع على الفكر الذي يريد، ويعتنق الدين الذي يريد دون أن يكون أن يكون لدى الآخر حزازة في ذلك، أو أن يثير ذلك مخاوف الآخرين، انطلاقا من إيماننا بالحرية وبالديمقراطية،  وبحقوق الإنسان.   أنا أعتقد أنني الآن أزور دولة مدنية، ودينية، تتبنى النظام الجمهوري، وتضمن حرية الرأي والتعبير، وهذا أمر مطمئن.   الأخبار: كم يبلغ عدد الشيعة في موريتانيا؟ الشيخ محمد قانصو: أنا ليست لدي إحصائية، ولكنني أقول لك بكل وضوح إن عدد الشعية لا يتجاوز العشرات، وهي ليس بحالة، وإنما هي حالات فردية، ولا أعتقد صحة ما يشاع من أن هناك مد شيعي..

رابط مختصر
2015-02-20T21:37:33+00:00
2017-05-18T18:56:25+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق

عذراً التعليقات مغلقة

admin