الشاهد الثاني في “حادثة اطويلة” يأتي برواية مناقضة للرواية الرسمية

آخر تحديث : الجمعة 4 أغسطس 2017 - 3:26 مساءً
الشاهد الثاني في “حادثة اطويلة” يأتي برواية مناقضة للرواية الرسمية

نشر السيناتور محمد ولد غده  فيديو للشاهد الثاني في قضية حادثة اطويلة ضابط الصف محمد ولد محمد امبارك يتكلم فيه عن تفاصيل الحادثة المثيرة للجدل والتي عرضت حياة رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز للخطر وغيبته للعلاج عدة أشهر وجعلت البلاد أنذاك في حالة فراغ دستوري وفق بعض المراقبين.

وقد أتى ضابط الصف برواية مناقضة للرواية الرسمية التي تم تداولها أنذاك والتي ظهر فيها الضابط الحاج ولد احمود ولد أحميد يقول بأنه هو  من أطلق النار على رئيس الجمهورية بعد أن مرت عليها سيارات مظللة وأمرها بالتوقف ثم أطلق أعيرة نارية قبل أن يطلق عليها النار مباشرة  وأنه كان بمعيته محمد ولد محمد امبارك إلا أن ولد محمد أمبارك في الفيديو الجديد أتى برواية مخالفة حيث إن هو كان ذاهب إلى الشارع الرئيس يأخذ بعض حوائجه فعرض عليه زميله الحاج أن يرافقه في مشواره فركبا في سيارة الحاج وأثناء ذهابهما كانت تأتي للحاج اتصالات تسأله أين وصل وكان يخبرهم أنه قريب ومستعد و أثناء عودتهما تفاجأ به يطلق النار على سيارات دون سابق إنذار مؤكدا أن الرصاص لم يخترق السيارات لأنها كانت مصفحة والرصاص يرجع منها. كما ذكر ولد الحاج أنه تفاجأ بعد وصولهم لقاعدتهم بوجود قادة الجيش ووجود خبير في الأسلحة يختار أحد المدافع المطروحة ويقول لهم هذا هو السلاح الذي أطلقت منه النار . هذا إضافة لبعض التفاصيل الأخرى التي تناقض بدورها ماذكره زميله الحاج من قبل.

وقال ولد محمد امبارك إن الأوضاع الراهنة للبلد هي الذي أرغمته على الخروج عن صمته مع معرفته بخطورة ما يقوم به.

وهذا نص تدوينة السناتور ولد غده

بِسْم الله من حق الشعب الموريتاني ان يعرف الحقيقة فتضليل الشعب وخداعه في الدول التي تحترم نفسها جريمة لا تغتفر منذ ثلاثة ايام جاءني ضابط صف في الجيش الموريتاني وأخبرني بأمر اراد للشعب الموريتاني ان يعرفه وضابط الصف هذا ليس سوى الرقيب محمد ولد محمد أمبارك الذي كان بصحبة الملازم اول الحاج ولد احمود ولد احيمد الذي قال انه اطلق رصاصة الطويلة واصاب الرئيس محمد ولد عبد العزيز في مقتل وتمت ترقيته بعد ذالك الرقيب الذي أيقظت ضميره الأحداث الاخيرة نفى السيناريو الذي قامت عليه الرواية الرسمية التي كان هو نفسه احد عناصرها وروى لي الأحداث مفصلة وطلبت منه تسجيلها ونصحته بالسفر خارج البلاد حتى لايتعرض لمكروه، ولكنه رفض وقال انه باق ومستعد لمواجهة اي كان ، وان قول الحقيقة ليس جريمة لذالك سجلت منه هذه الدقائق المختصرة كبداية وتركته بعفويته ولم اوجهه اثناء التسجيل، لكن بنسبة للذين ليست لهم دراية بالموضوع ولم يستمعوا للتوضيحات وليست لهم دراية عسكرية سأذكر لهم ثلاث نقاط للمساعدة على الفهم – تأمين منطقة الطويلة منوط بالمنطقة العسكرية السادسة وحدها وهي تملك معدات ثقيلة وخفيفة ولها حواجز مرئيّة على مرحلتين ولا يحق لأي سرية أخرى مزاحمتها هناك – العنصران الذان قاما بتنفيذ سيناريو الطويلة هما عنصران في مخيم تدريبي مؤقت( مدرسة) لبعض مشات الطيران وليس لهم اي دور عسكري هناك ولا يحق لهم إطلاق النار الى حين يتعرض معسكرهم لهجوم ولا يحق لأفرادهم الرد الا حين يكنون في الزي العسكري المتكامل – اما لماذا تم اختيار هذان العنصران وكيف كان التعامل معهما مباشرة وما الذي ستفادى منه بعد ذالك فهو متروك للمراحل القادمة من الموضوع – ——————– – اذا كُنتُم تريدون مني ومن مجلس الشيوخ الوقوف بحزم في هذا الملف والتحقيق في الظروف المشبوهة التي حتمت ادخال عناصر من الجيش وإمكانياته في عملية تضليل غير مشروعة فلتطلبوا ذالك في تعليقاتكم

رابط مختصر
2017-08-04T15:26:37+00:00
2017-08-04T15:26:37+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مؤسسة المصداقية للإعلام الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

admin